أبو نصر الفارابي
22
الالفاظ المستعملة في المنطق
أخرى من هذا الفهرس الذي رتّب بحسب عناوين الكتب ) . والثانية في إستنبول في مكتبة طوپقاپو سراي ، مجموعة امانت خزينه سى ، رقم 1370 ( راجع فؤاد سزگين « مجموعة رسائل » ص ص 234 - 235 ) . وفي النسختين كتبت في نهاية كتاب « إيساغوجي أي المدخل » هذه العبارة « ويتلو هذا الكتاب كتاب قاطيغورياس من الأوسط الكبير » ( مشكاة ، رقم 240 ، الورقة 129 و ، س س 3 - 7 ، امانت خزينه سى ، رقم 1370 ، الورقة 111 ظ ، س س 15 - 18 ) ، وهي عبارة يظهر أنّ الناسخ الذي جمع الأجزاء المنطقيّة التي في هاتين المجموعتين أراد بها أن يعرّف القارئ أنّ كتاب « المقولات » الذي سيتلو قد أخذ من كتاب غير الكتاب الذي أخذت منه الكتب التي سبقت ( بما في ذلك « إيساغوجي » ) ، وأنّ « المقولات » من « الأوسط الكبير » ( وهي عبارة تجمع بين عبارتي « الكتاب الأوسط » و « المختصر الكبير » التي تذكرها الفهارس القديمة ) ، وأنّ الكتب التي سبقت هي من « الجوامع » أو المختصر « الصغير » . أمّا ما يقوله هذا الناسخ عن كتاب « المقولات » فقراءة نصّ الكتاب والنظر في مقداره لا تؤدّي إلى ما يناقض هذا القول ، وإن كنّا غير قادرين على البرهنة عليه بشكل قاطع لعدم العثور على نسخة من « جوامع كتاب المقولات » حتّى الآن . وأمّا الكتب التي تسبق كتاب « المقولات » في النسختين الخطّيّتين المذكورتين ( مشكاة ، رقم 240 ، الورقة 107 ظ - 129 و ، امانت خزينه سى ، رقم 1730 ، الورقة 91 ظ - 111 ظ ) فهي أربعة كتب : ( 1 ) « فصول تشتمل على جميع ما يضطرّ إلى معرفته من أراد الشروع في صناعة المنطق وهي خمسة فصول » ( راجع نشرة دنلوب ، ص 266 ، ونشرة توركر ، ص 203 ) . ( 2 ) « كتاب القياس الصغير أو كتاب المختصر الصغير في كيفيّة القياس أو كتاب المختصر الصغير في المنطق على طريقة المتكلّمين » ( راجع نشرة توركر ، ص 244 ) .